
درويش الأسيوطي يلقى الضوء على فن العدودة فى أسيوط الجديدة
كتب محسن علي
شهدت مكتبة الطفل والشباب بأسيوط الجديدة برئاسة الأستاذة شيماء عبد العال التابعة لفرع ثقافة أسيوط و إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة الأستاذ ضياء مكاوى أمسية أدبية خاصة لنادى أدب أسيوط الجديدة برئاسة الشاعر سيد سليم و بإشراف الفنان محمد عبد المجيد ميسرة تحدث فيها الشاعر الكبير درويش الأسيوطي عن البنية الشعرية لأحد أشكال الشعر الشعبى و هو الرثاء أو ما يطلق عليه العدودة
و ذكر الأسيوطي أن هناك تركيبة صوتية و تركيبة لغوية لكل شكل من أشكال الشعر الشعبى
و تحدث عن العروض فى الشعر الشعبى و كيف أنه يختلف عن العروض الخليلى
و أكد على ضرورة تشكيل كل المفردات فى اللغة الشعبية حتى يتم نطقها بشكل صحيح
و تحدث عن ملامح العدودة :
الملمح الاول أن المعددة تتعامل مع المتوفى كأنه ما زال حيا
الملمح الثانى انها تغنى مع مجموعة
الملمح الثالث الأداء الصوتى
و أكد أن العدودة تتكون من مجموعة من المقاطع الحزينة تعتمد على أداء غنائي ثابت
و القافية فى العدودة تعتمد على القفلة
و مكونات العدودة
الترديدة فى سطر
و مقطعين فى سطر
و مقطعين فى سطر
و هناك المتغيرات التى قد تكون كلمة أو جملة و تكون المتغيرات فى القفلة
و ضرب مثالا بقولهم :
ما تقعدي جارى
ياللى بابوكى ما تقعدي جارى
اتقولى ابوى تولّعى نارى
ما تقعدي جنبى
ياللى ابوكي ما تقعدي جنبى
اتقولى ابوى توجعى قلبى
و قال إن المعددة لابد أن يكون عندها حرفية و دربة و تلقائية فى إضافة المفردات المناسبة
و عندها معجم لفظى واسع و التغييرات فى أضيق الحدود
و تحدث عن ظاهرة التنهيدة أو اللحقة أو الخرجة
و تكون نتيجة انفعال لحظى من المعددة
أنساق العدودة :
١- مقطوعة بها ترديدة و بيتين
و الترديدة يتم تكرارها فى البيت الأول
٢- مقطعين و ترديدة لا تتكرر فى البيت الأول
٣- ٣ أبيات و ترديدة يتم تكرارها فى البيت الأول
٤- ٣ أبيات و ترديدة لا تتكرر
٥- من ٤ أبيات و ترديدة
الوزن :
يقصد به البحر الشعرى و البحر الشعرى فى اللغة الشعبية يختلف عن البحر العروضى و هو هنا يعتمد على توالى الأسباب
الوقف و القفلة :
الوقف يتوقف على أداء المعددات للعدودة
أدار الأمسية الشاعر احمد الشافعى و شهدت مداخلات مهمة لمبدعى أسيوط الجديدة الدكتور جابر عبدالغفار و الشاعرة هند محسن و الشاعرة حفيظة العطيفي والأستاذ احمد الكاشف و المواهب الواعدة محمد و يوسف و جنى الكاشف و رحمة ممدوح





